موقع حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية موقع حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية        موقع حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية

fasbooke

أتصل بتا

جريدة أتحاد الشعب

أبحاث ودراسات

أخبار وبيانات

آراء  ومنافشــات

 
 

 

 

 
     
 

بيان عن الذكرة الثلاثين لمجزرة حماه " عذرا يا حماه ....سامحينا "

 
  د . محمد رشيد

3/2/2012

 

 ثلاثون عاما  وحماه تأن تحت وطأة الذكرى المرعبة ,  المجزرة التي اقترفها الجزار بحق ابناء المدينة المسالمة والتي تعتبر جريمة بمصاف الابادة الجماعية , حيث اقترفت الجريمة النكراء وعلى مسمع واعين العالم , ولكن الصمت المطبق  شعر السوريين بان مدينة حماه ,  اغتيلت مرتين , مرة بسبب الصمت المريب ,  ومرة اخرى لتصديق العالم  رواية النظام بان المدينة تمردت , وتحت وطأت الصمت ابيد السكان الآمنين رجالا ونساء واطفالا وشيوخا شيبا وشبابا بالالة الجهنمية التي  امتلكتها حفنة من الجنرالات الطائفين بقيادة المقبور حافظ الاسد .
  يوم مأسوي في تاريخ سورية الحديثة ,  وتكررت المآساة ايضا عندما استفرد النظام بالمدن ذات التواجد الكردي في الثاني عشر من آذار عام 2012 ,وامعان البطش والقتل بابناء شعبنا الكردي  , وكانت ان توأمت مدينة قامشلو الثائرة مع شقيقتها مدينة حماه الشهيدة .
في تلك الليلة الكالحة قبل ثلاثون عاما , قرر الجزار واعوانه بان يفتك بالمدينة الثائرة حماه لاخماد ثوريتها , اذ طوقت المدينة وقصفت بجميع انواع الاسلحة الفتاكة  بالمدفعية والدبابات والطائرات ومن دون رادع ,  واكتسحت من قبل  القطعان المتوحشة والوحدات الخاصة و وامعن  القتل والذبح والسلب والنهب والاغتصاب بحق ابناءها , وارتكبت  فظائع لم تقترف من قبل القطعان النازية في منتصف الاربعينات من القرن الماضي , انتهت المجزرة بتدمير المدينة كاملة , عشرات الالوف من القتلى ولم يبقى على اي جريح , افراد قليلة من الرجال آثروا الشهادة و تصدوا للدفاع عن اعراضهم وكرامتهم ,  وعلى الرغم  من درايتهم بانهم لن يستطيعوا وقف الالة  العسكرية المتوحشة  وقطعان الوحوش  المدربة والوحدات العسكرية الخاصة المنظمة فكانوا ان استاثروا الشهادة .

لن تكرر المجزرة مرة ثانية

وبانطلاقة الثورة السورية آل الشعب السوري على نفسه بانه لن يتفرج على المدينة المنتفضة درعا ,  وبان ساعة الصفر قد بدأت  لاسقاط  الطاغية  الوريث وخاصة من لدن المدينة الشهيدة حماه , وجارتها حمص والمدن السورية الاخرى , والتي بدورها لعقت جراحها وتصدت لورثة الجزار واحفاده ,  وبان مدينة ابي الفداء هي للفداء  وهي لن تهادن القتلة  , فكانت الانتفاضة  كالعنقاء التي خرجت من تحت الرماد وأضيئ سماء جميع المدن السورية متصدية لجحافل النظام وشبيحته بالصدور العارية .

 وتمر الذكرى الثلاثين على اقتراف المجزرة , فكانت ان اعتذرت جميع القرى والبلدات والمدن  السورية على التخاذل في عدم القيام بالنجدة  في وجه الجلاد , وقد حان الوقت بالايفاء بالوعد والوفاء للعهد بان تلك المجزرة لن تتكرر فكانت تسمية الجمعة بتسمية  " عذرا يا حماه ....سامحينا " فهل ستقبل حماه الاعتذار  , بدورنا نعاهد المدينة الشهيدة بأننا لن نسمح بتكرار المجزرة ,  وبكل تأكيد فان المدينة متسامحة مع شقيقاتها ولكنها  لن تقبل عذر الجلاد من دون  ان يحاكم ويتم القصاص .

الف الف رحمة الى ارواح الشهداء

منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية

د . محمد رشيد

3/2/2012

 
 
 

hevgirtin@yahoo.com